الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أجرى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، محادثات ثنائية مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال هذا الشهر.
وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، إن اللقاء جرى على هامش مشاركة عطاف في الاجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن لبحث التطورات في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان، بأن عطاف ثمن بهذه المناسبة، قيام الرئاسة البرازيلية للمجلس بتنظيم جلسة نقاش حول الأوضاع في الشرق الأوسط، وبالخصوص في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن جانب آخر، يضيف البيان، تناول الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين واتفقا على تبادل الزيارات في أقرب وقت ممكن، مثلما اتفقا على العمل معاً من أجل إحياء وتفعيل أطر الشراكة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
ويأتي هذا القاء قبل أيام من انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي لاعتماد قرار جديد بشأن نزاع الصحراء، والتي ستنعقذ تحت الرئاسة البرازيلية، وهو القرار الذي يرتقب أن تجدد بموجبه ولاية البعثة الأممية "المينورسو" التي تنتهي مع نهاية الشهر الجاري.
ومن المرتقب أن يستغل وزير الخارجية الجزائري هذا اللقاء، للتسويق لموقف بلاده المعادي للوحدة الترابية للمغرب، ولسيادته على أقاليمه الجنوبية، وذلك في ظل اتجاه مجلس الأمن في قراره الجديد للتأكيد على أسس العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والقائمة على ضرورة انخراط كافة الأطراف المعنية بما فيها الجزائر، في جهود البحث عن حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.